روابط المواقع القديمة للحزب

إن الصفحات الأممية للحزب الشيوعي اليوناني تنتقل تدريجياً إلى صيغة موقع جديد. بإمكانكم الوصول إلى النسخات السابقة للصفحات المحدثة سلفاً  و محتواها عبر الروابط التاليةَ:

 

رد إضرابي جماهيري ضد مشروع القانون المناهض للعمال

نضال من أجل شروط معاصرة للعمل والأجر

 

ردَّت النقابات عبر سلاح اﻹضراب الذي تستهدفه الحكومة ورأس المال، حيث أضرب آلاف العمال في جميع أنحاء البلاد ضد مشروع قانون مسخ عديد الاستهدافات. و بعثوا برسالة قوية نحو الحكومة ورأس المال مفادها أن مشروع القانون "التنموي" الذي يقوض الأجور والاتفاقيات الجماعية وحقوق النقابات العمالية المتبقية. حيث أوضحوا أنهم لن يتراجعوا أية خطوة خلال الكفاح من أجل شروط عمل و أجور و حقوق معاصرة.

و في أثينا، استجاب الآلاف من المضربين مع دعوة جبهة النضال العمالي (بامِه) و احتشدوا في مركز المدينة. و سجَّل أليكّوس بيراكيس عضو سكرتاريا "بامِه" التنفيذية في خطابه: "إن تحرك اليوم هو عبارة عن خطوة تصعيدية أولى من أجل سحب مشروع القانون المسخ هذا، وهذه الفضيحة، التي تجعل حق المستثمرين قانوناً"، و أضاف: "إننا نتصدر النضال و تنظيمه لكي نطالب بمفاوضات جماعية و زيادات في اﻷجور، وتدابير صحة و سلامة، و عملاً مع حقوق، و حياة كريمة".

هذا و خيضت معركة الإضراب في مواقع العمل، بينما رد المضربون بشكل حاسم على الإرهاب الذي سجِّل في ورشة بناء في حيث اعتقل ثمانية عمال بناء.

إن "بامِه" تدعو النقابات العمالية إلى تعزيز نضالها، واتخاذ كل تدبير إعلامي للوصول إلى كل موقع عمل، وكل قطاع  مع  اجتماعات عامة ومناقشات واجتماعات مفتوحة لمجالس إدارة النقابات واتخاذ قرارات كفاحية من أجل الاستمرارية. لكي يدير العمال ظهورهم إلى الدور التقويضي والتخريبي لقيادة الكونفدرالية العامة لعمال اليونان الذي يتسم بالخيانة و الانحطاط و يناهض اﻹضرابات.

تلى ذلك مظاهرة كفاحية وصلت خارج البرلمان، في حين نُفذت تجمعات إضرابية في جميع مدن البلاد الرئيسية.

 

 

 

Massive strike response against the anti-labour bill

 

ذيميتريس كوتوباس: إنهم يريدون فرض "صمت المقبرة" على الشعب. لن نسمح لهم بذلك.

 

حضر الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس في التجمع الإضرابي للاتحادات و المراكز العمالية و النقابات، الذي أقيم في أثينا، حيث أدلى ببيان نحو وسائل الإعلام: "إن إضراب اليوم هو مجرد بداية. إن مشروع قانون التنمية الذي جلبته حكومة حزب الجمهورية الجديدة إلى البرلمان، من أجل مصالح الرأسماليين هو صفعة للطبقة العاملة ولشعبنا.

إنهم يسعون، ويستهدفون تفكيك اتفاقات العمل الجماعية، و الحد من الحقوق النقابية، والحريات العمالية الشعبية. إنهم يريدون فرض صمت المقبرة على شعبنا. لن نسمح لهم بذلك. إن الحركة ذات التوجه الطبقي، و الحزب الشيوعي اليوناني هما في تيقظ. نحن هنا وسنبقى هنا".

 

25.09.2019