روابط المواقع القديمة للحزب

إن الصفحات الأممية للحزب الشيوعي اليوناني تنتقل تدريجياً إلى صيغة موقع جديد. بإمكانكم الوصول إلى النسخات السابقة للصفحات المحدثة سلفاً  و محتواها عبر الروابط التاليةَ:

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الحرية لفلسطين – إن الشعوب ستنتصر

أجرت منظمة الحزب الشيوعي اليوناني في أتيكي مع المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليونانية، تظاهرة يوم 29\11\2018  بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

حيث شكلت التظاهرة جزءاً من التضامن العملي الذي يبديه الحزب الشيوعي اليوناني و الشبيبة الشيوعية اليونانية. هذا و كانت لافتات معبرة عن الدعم لنضال الشعب الفلسطيني و مناهضة الإمبريالية و تورط البلاد في مخططاتها، قد نشرت في ملعب سبورتينگ الذي استضاف هذه التظاهرة، تحمل شعارات: “لا لأي خضوع للامبريالية- إن القوة العظمى الوحيدة هي الشعوب" و "فليُعترف فوراً   بالدولة الفلسطينية! فلتتوقف التدريبات العسكرية المشتركة لليونان و إسرائيل"، "متضامنون مع النضال المشروع للشعب الفلسطيني".

هذا و رفرفت خلال التظاهرة الأعلام الحمراء والأعلام الفلسطينية على صوت هتافات: "متضامنون مع صراع الشعوب،  لا للحروب الامبريالية"، و“لا لأي خضوع للامبريالية- إن القوة العظمى الوحيدة هي الشعوب" و "الإمبرياليون يعيدون اقتسام    الأرض و بدماء الشعوب يرسمون الحدود" و مع الهتافات المعارضة لتوريط البلاد في هذه المخططات. حيث تميز حضور   الشباب، في حين حضر وفد عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني برئاسة أمينها العام، ذيمتريس كوتسوباس.

هذا و بدأت التظاهرة، بكلمة تحية ألقاها سفير فلسطين في اليونان مروان طوباسي، تلى ذلك، كلمة ألقاها سكرتير المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليونانية، نيكوس أباتييلُّوس. و تضمن الشق الثقافي من التظاهرة برنامجا موسيقيا قدمه أعضاء وأصدقاء الشبيبة الشيوعية اليونانية. حيث سُمعت أغاني التضامن الثوري والأممي، وكذلك أغان تتحدث عن نضال و معاناة الشعب الفلسطيني  بلغته الخاصة.

هذا و شدَّد نيكوس أباتييلُّوس في سياق كلمته على : "كنا و نكون وسنكون معكم ... لأنكم عبر مثال نضال شعبكم تثبتون عمليا أن ضد واقعية الخضوع التي يبرزها النظام، هناك واقعية الصدام. هناك طريق الصدام، و النضال الذي لا هوادة فيه ضد الإمبرياليين وجرائمهم، و بالوسائل التي تختارها الشعوب في كل مرة.

إننا نواصل حتى إحقاق الشعب الفلسطيني".

هذا و كان السفير الفلسطيني قد قدم وسام "نجمة الصداقة" إلى الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29\11، نيابة عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إبداءاً للاعتراف والتقدير للدعم و اﻹسهام في تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني. حيث شدد ذيميتريس كوتسوباس في سياق تصريح ذي صلة: “ إننا نعتقد أن فَرضنا و واجبنا تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، هو اﻹعراب المستمر  دون انقطاع عن التضامن، كل يوم، كل ساعة، على مر السنين و في اليوم و المستقبل، حتى الحل النهائي للمسألة الفلسطينية (...) يجب على الحكومة اليونانية والبرلمان اليوناني اﻹعتراف فعلياً و جوهرياً بدولة فلسطين، و السلطة الفلسطينية، كما فعلت البلدان اﻷخرى، وفي هذا الاتجاه سوف نكافح في الفترة القادمة. إن الحل يكمن في دولة فلسطينية حرة فعلاً، و مستقلة، و ذات سيادة على حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، مع شعبها سيداً فعليا في بلده".

 

 

29.11 Solidarity with the Palestinian People