روابط المواقع القديمة للحزب

إن الصفحات الأممية للحزب الشيوعي اليوناني تنتقل تدريجياً إلى صيغة موقع جديد. بإمكانكم الوصول إلى النسخات السابقة للصفحات المحدثة سلفاً  و محتواها عبر الروابط التاليةَ:

بيان حول التطورات في سوريا- إدانة للتدخل العسكري التركي

بيان حول التطورات في سوريا- إدانة للتدخل العسكري التركي

يدين بيان أصدره المكتب اﻹعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني حول التطورات في سوريا، العملية العسكرية التركية على الأراضي السورية، المسماة زورا "غصن الزيتون"، و يذكر ما يلي:

"يدين الحزب الشيوعي اليوناني  العملية العسكرية التركية الجارية على الأراضي السورية، و المسماة زوراً "غصن الزيتون"  التي تزرع عذاباً جديداً للشعب السوري.

و كان قد سبق العملية، سعي الولايات المتحدة نحو الدعم السياسي والعسكري للأكراد لاستخدامهم ﻛ"قوة ضاربة" في مخططاتها إلى جانب ما يسمى "قوى سوريا الديمقراطية" ضد حكومة الأسد وحلفائها، روسيا وإيران.

حيث باشرت الطبقة البرجوازية التركية تدخلاً عسكرياً مباشراً، متذرعة  ﺒ"مسائل أمنية" و "تهديدات لسلامة أراضيها"، و ذلك  بهدف تعزيز كلمتها السياسية (الذاتية و المتمظهرة من قبل حلفائها، مثل قطر) في المشاورات الجارية حول مستقبل سوريا، مع ضرب السكان الأكراد العزل، حتى الأطفال.

و يتضح مرة أخرى، أن هزيمة ما يسمى ﺒ"الدولة الإسلامية"، التي دعمتها الولايات المتحدة، و دربتها و سلحتها (بنفسها أو عبر حلفائها في المنطقة)، ليس فقط، لم تؤدي إلى نهاية الحرب في سوريا، بل أكسبتها توتراً جديداً، و جوانب جديدة. ما دامت حاضرة هي جميع تلك الأسباب التي أدت إلى وقوع الصدام، و هي ليست سوى صراع الاحتكارات العاتية والقوى الإمبريالية للسيطرة على ثروة الطاقة و طرق نقل الطاقة و البضائع و حيازة حصص اﻷسواق.

هذا و تهدف مختلف مبادرات "السلام" التي بدأت، كما تظهر اﻷمور إجمالاً، إلى وضع الصدام على "سكة" سياسية دون حله فعليا. و على هذا النحو فهي تعمل حتى على تفضيل حلول عفا عليها الزمن، مقارنة بالمعطيات المدنية، كالتمثيل السياسي للأديان في نظام الغد "الاتحادي" المزعوم في واقع  سوريا "مجزئة" إلى مناطق و دائما وفق منطق "فرق تسد".

يعرب الحزب الشيوعي اليوناني عن تضامنه مع شعب سوريا الذي يواجه التدخلات الإمبريالية في بلاده، ويدعوه إلى تعزيز الصراع ضد المخططات الإمبريالية و ضد اﻷسباب التي قادت نحو إراقة الدماء في سوريا".

 

 

 

01.02.2018