روابط المواقع القديمة للحزب

إن الصفحات الأممية للحزب الشيوعي اليوناني تنتقل تدريجياً إلى صيغة موقع جديد. بإمكانكم الوصول إلى النسخات السابقة للصفحات المحدثة سلفاً  و محتواها عبر الروابط التاليةَ:

تظاهرة كبيرة لجبهة النضال العمالي "بامِه" في ثِسالونيكي

 من المكرَّس في معرض ثِسالونيكي الدولي الذي يجرى كل عام في شهر أيلول\سبتمبر، هو قيام  رئيس الوزراء بعرض  منجزات حكومته، كما و إعلان بعض خطواتها المقبلة.

هذا و ذكر المكتب اﻹعلامي للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني في سياق بيانه، أن  كلمة ألِكسيس تسيبراس : "كانت موجهة بشكل حصري تقريبا إلى رأس المال، مع الترويج لحكومته كأفضل"عميل" لمجموعات الأعمال والمستثمرين. حيث قام حرفياً ببيع الشعب "بضاعة مغشوشة" و وعود كاذبة عن العدالة الاجتماعية والإغاثة، في وقت كان قد أسهم سلفاً في ترسيم كابوس الشعب المستقبلي".

و كان البيان قد أشار إلى أن التنمية التي وعد بها رئيس الوزراء اليوناني ستتحقق ضمن ظروف قروسطية في مجال حقوق العمل و المجتمع، التي فرضتها التدابير المناهضة للشعب، مع أجورمتدنية  وعلاقات عمل مطاطية، و غياب اتفاقات عمل جماعية، و فرض نظام ضريبي مؤاتٍ لرأس المال، والشركات. حيث و بالإضافة إلى ذلك، تروج حكومة حزبي سيريزا و اليونانيين المستقلين للحد من حق  الإضراب، كذا و لتخفيض جديد في التعويضات الاجتماعية.

 و كما شدَّد الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني على: "إن تسيبراس نزع قناعه اليساري وكشف وجهه الحقيقي، الذي هو وجه خادم المجموعات الاحتكارية و التنمية الرأسمالية. (...) إن الحزب الشيوعي اليوناني يدعو العمال و الشرائح الشعبية لامتلاك زمام الوضع بأيديهم. لكي يكافحوا  بجانب الحزب الشيوعي اليوناني من أجل استرداد الخسائر وتلبية الحاجات، و الاستعداد لشن هجوم مضاد من أجل طريق مختلف جذريا لتنظيم المجتمع، حيث ستحضر حاجات الشعب و تلبيتها إلى صدارة المشهد، بعد إلغاء الربح”.

 

"إن تنميتهم تسحق حياتنا، إن خيارنا هو الكفاح و شن هجومنا المضاد"

تحت هذا الشعار تظاهر  في ثيسالونيكي بعد ظهر يوم السبت 9\9\2017،  الآلاف من العمال والفلاحين والشباب والمتقاعدين عن العمل، الذين شاركوا بنحو جماهيري في مظاهرة جبهة النضال العمالي “بامِه”.

هذا و كان ليونيذاس ستوليذيس عضو الأمانة التنفيذية ﻠ"بامِه"  قد شدَّد في سياق كلمته على: "نباشر من هنا من ثِسالونيكي  هجومنا المضاد المتواصل و المخطط ضد خطة الحكومة والاتحاد الأوروبي والصناعيين، التي تهدف جعلنا عبيدا معاصرين. و نقوم بإعداد نضالات جديدة من أجل حياتنا و حاجاتنا، من أجل إسقاط هذه السياسة الهمجية و القوانين المناهضة للعمال و  الشعب. و نضال من أجل زيادة الأجور والمعاشات التقاعدية، والمنافع الاجتماعية، و ضد مطامع واستراتيجية كبار أرباب العمل الرأسماليين. و نباشر هجومنا المضاد عبر تعزيز بؤر المقاومة، مع تطلعنا لﻹيقاد وهج النضال في كل مكان. و نعمل على تصعيد مخطط مع عزمنا على خوض مواجهة صعبة. جنبا إلى جنب مع حلفائنا المزارعين و صغار الكسبة، و جنبا إلى جنب مع الطلاب، نوجه نداءاً  لتنظيم الصراع في كل موقع عمل و قطاع و قرية و حي سكني و كل كلية جامعية. لا للتوافق مع الفقر، والحياة البائسة. علينا بالانتظام والنضال من أجل إسقاط الرأسمالية، إن شعارنا هو: إما  نحن أو الاحتكارات. ما من حلٍ آخر "

هذا و كان الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس قد شارك في تجمع و مظاهرة "بامِه" و شدَّد في سياق تصريحه نحو ممثلي وسائل الإعلام، على:

"لقد شبع الشعب اليوناني من الوعود الكاذبة و الكلام الكبير، و من الخداع عن التنمية التي يُزعم طويلاً بقدومها. و على الرغم من ذلك، فإن التنمية تعني بالنسبة  للشعب اليوناني،  زيادة الرواتب، وزيادة المعاشات التقاعدية، و زيادة في المنافع الاجتماعية، تعني إلغاء الضريبة العقارية المجحفة و غيرها من التدابير الضريبية المناهضة للشعب، تعني تأمين عمل للجميع، و تعني إلغاء المذكرات وجميع تدابيرها المناهضة للشعب و العمال.

إن الحزب الشيوعي اليوناني يطرح هذا المنفذ من أجل حضور تنمية في صالح شعبنا. إن تحرك "بامِه" هذا و غيره من منظمات فقراء المزارعين والشباب و صغار الكسبة و شباب و نساء الأسر الشعبية، هذا العام، هنا في ثِسالونيكي، ليس سوى مجرد بداية. قادمة هي سواه من تحركات كفاحية كبرى.

حيث سيبذل الحزب الشيوعي اليوناني قصارى جهده، ضمن هذا الاتجاه للتخفيف أخيرا من معاناة الشعب اليوناني، بعد عشر سنوات من الأزمة الاقتصادية المستمرة والمذكرات البربرية ".